الخميس، 14 يوليو 2011

عـــــايزين زعــــــيـــــم

المواقف تصنعها الرجال








أما الرجال صنيعة المواقف ما هم غير منتهزي فرص و سارقي  أحلام ... و سنجد من يحاول أن يسرق دور البطولة و يعتلي منصة الحرية .


 ✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


أتفق معك إن المرحلة الإنتقالية تشهد أخطاء ... لكن للأسف الخطاء مشترك من الجميع ... بداية الخطاء كان الإستفتاء و هو من أدار البوصلة .. فقد إتخذت معظم النخبه السياسية إتجاه و جائت النتيجه في إتجاه مغاير تماماً


                                                                                                                                         ✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿                             


و فات على المجلس العسكري إن هذه هي طبيعة الثورات .. ففي الحياة السياسية الطبيعية المستقرة .. ترشد النخب الرأي العام و تقوده .. بينما في الثورات  تتقدم الشعوب قتسبق نخبها و تجرهم جراً لأفق مختلفة .


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


و فاتنا أن المجلس العسكري يحسب الأمور بنظام صارم و ما دامت الجموع لم تتبع النخب فهؤلاء لا شرعية حقيقية لديهم ولا  تأثير لهم على الشارع.


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


منذ اليوم الأول و أنا أريد مجلس مدني يحكم .. الحكم العسكري بطبعه لا يتعاطى القضايا بشكل سياسي .. فتتحول الفترة الإنتقالية من قفزات ثوريه و حلول إبتكارية لفترة إدارة أزمة و حلول عرفية و تأجيل حسم كثير من المواقف.


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


للأسف الحديث عن المجلس الرئاسي في الوقت الراهن هو إنشغال بخيار كان .. و أمر  تجاوزته الأحداث و سنصطدم بشرعية الإستفتاء و خوف الإخوان من الإقصاء و دعاة الإستقرار الذين يستصرخون في المجلس العسكري للبقاء في الحكم و إصدار الأحكام العرفية.


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


علينا أن نعترف جميعاً أننا أخطأنا .. و أن المخطئ ليس دوماً سيئ النية خصوصاً عندما يكون حديث العهد بممارسة حرية لم يذقها قط من قبل ... لم نفهم العسكر و لم نحاول .. و لم يفهمونا و لم يحاولوا ... و يبقى خيار التواصل حتمياً


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


ليس بالضرورة من يهتف في الميدان و يشحذ الهمم أن يكون قادراً على التواصل و عرض الحلول  و رسم الطريق.
و العسكر لا يفهمون الهتاف إلا إذا كان في الطابور أمام العلم .. فلنعترف هم لم يفهمونا و نحن لم نفهمهم
.
✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


نحن لا نحتاج لثورة غضب فلم ننه بعد ما بدأناه .. كما لن يفيد الغضب غير في تصدير فكرة العصيان  ... ثم لماذا الغضب؟!! .. أنسينا لماذا غضبنا !!!


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


علينا من الاّن  إختيار النخب و تقديمهم و  الإصطفاف خلفهم ... علينا التوحد على مبدأ الإنقاذ ...... علينا تعلم فن الحديث و  فهم المعاني و الإصغاء فتلك الوسائل طريق التواصل.


توحدنا جميعاً مطالب .. حماسة .. و رغبة أكيده ... و ينقصنا أهم الوسائل ... التواصل


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


لم يكن منا من أراد لنفسه دور البطوله  ... و  يبقى إنقاذ الثورة هو ما يجمعنا بإختلاف أطيافنا


 ....... .. و لا ننسى أن هناك دوماً من يرى في الثورة منبراً للظهور ... المقصود من تشكيل قيادة هو ترشيد الجهود و تنظيم المطالب ... المجلس العسكري دوماً يتذرع بتعدد الإئتلافات و الأراء ..... و يجب الا ننسى أن كل ندوة حوار للمجلس العسكري سنجد دوماً رموز العصر البائد تسبقنا للصفوف الأمامية .... نريد متحدثين رسميين للثورة


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿




لسنا الاّن بصدد توزيع مغانم و تقسيم مكاسب .. و حدتنا الثورة من قبل و يجب إن نتوحد تحت لواء واحد يحمي مطالب الثورة المتفق عليها 


كيف لا نستطيع الإتفاق على قيادة بينما يطالب البعض بمجلس رئاسي ... مرحلة الامركزية كانت مهمة في نجاح الثورة .. لكن نحتاج الاّن أن نرسم معاً طريق كلنا نريده ... و نبدأ من نقاط الإتفاق لا من نقاط الإختلاف


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


لا أعرف كيف يطلب رئيس الحكومة إقتراحات لـــترشيحات بأسماء وطنيه كوزراء و لا يكون الرد عليه بقائمه جاهزه متكامله موحده  لأشخاص يمثلوا ثورتنا و نثق في وطنيتهم و غيرتهم على أهداف الثورة .. و قبل كل هذا على مدى ثوريتهم و رفضهم لأي ضغوط تحت مسمى الإستقرار راكعاً.


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


  الإحتكام للشارع ليس دائماً الحل الملائم في كل الظروف .. مقتنع أن قمع النظام البائد طالما كان له تأثير المنقح المنقي لمن ينزل ليطالب بحقه .. أما و قد شللنا  ألة القمع جزئياً .. فأصبح لزاماً علينا أن نقوم نحن بعملية التنقيح و التطهير و هي عمليه تكاد تكون مستحيله و قد تجعلنا في مواجهة بعضنا بعض .. و أكاد أرى هذا من آن لآخر في الميادين فقط يلجمها العقل الجمعي الرشيد في أغلب الأمر و إن شاب هذا العقل الجمعي بعض أوجه الشلل و القصور في بعض المواقف حين تغلبه الحماسه و تستغله دعاوي الوطنيه لتحقيق أفعال لا توصف بغير السذاجه .


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


نحتاج نخب حقيقيه لم تعتد الخنوع و الحصول على أقل المتاح ... نخب إنتهت صلاحياتها من سنين مضت .. فلنفرز نخباً جديده تحمل في عروقها دمٌ شاب و إن خط الشيب رأسها و نخب تحمل حكمة إدارة الأمور و إن  كان في مظهرها  أوجه الرعونه.


✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿


و علينا نحن أن نقلع عن النقد من أجل النقد و التخوين بالظن و الهجوم على الغير لا لـشيئ غير أنهم "الغير" .. علينا أن نثق في أنفسنا و نعمل على الوحده أكثر ما ندفع للخلاف.


الوحده هي كانت سر النجاح في الثورة ... و هي مفتاح السر الوحيد لتحقيق مطالب الثورة

الفرقه  = فوضى = فتنه = إجهاض

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق