الخميس، 23 يونيو 2011

المجلس الأعلى للسيرك القومي


        دوى قرع السياط في المكان
 
▢ ▢ ▢
 فوجلت كل الوحوش

 
▢ ▢ ▢
 عدا ذلك الأسد الشاب حديث العهد بعتبات السيرك أدار الأسد رأسه تجاه مصدر الصوت  فلاح له مدرب السيرك بزيه الفضفاض الامع .. و على السرور  وجه المدرب ووجه حديثه للأسد : مرحى يا ملك ملوك الغابة لقد حطمت قيدك في حديقة الحيوانات حيث كنت ... أنا من ساعدتك كي تخرج سالماً
اليوم سأطعمك لحماً طازجاً بدلاً من ذلك اللحم الفاسد الذي دأب سائس الحديقة إلقائه لك .. و غداً  ستعود ملك الملوك و بطل العروض

 ▢ ▢ ▢
وكز الأسد بعصاه و هو يقرع السوط .. فبادله الأسد زئيراً هادر .. و لوح بقائمتيه الأماميتين  ثم إنصاع و عاد لمحبسه راضياً بوعد سيكون
 ▢ ▢ ▢
أيام تتلوها الأيام ... و صبر على سياط تحمي ظهره ووكزات عصا صاحب الرداء الامع .. يرضى بالقفز عبر حلقات النار و أن يعتلي المدرب
ظهره .. فلا طعام مجاني هنا .. و من يريد اللحم الطازج عليه العمل ... و رضى الأسد
فاليوم أهون من الأمس القريب .. فساحة السيرك أكثر نظافة و إتساع من ذلك القفص اللعين في حديقة الحيوان و المدرب أكثر حصافة من ذلك
السائس الذي كان لا يتوانى أن يضربه بدون سبب غير لإضحاك رواد الحديقة

 ▢ ▢ ▢
كثير من الجلبه في جنبات المكان هذا المساء .. كثير من الحيوانات يخرجها المدربون من أقفاصها ... أحقاً هو يوم الرحيل؟!!
أغمض الأسد عينيه و جال بذاكرته بأيام الحرية في الغابة .. و كيف كانت مهارته في قنص الطرائد

و كيف كان يقضي و قت الظهيرةمستلقياً في ظل الشجر الوارف 


يتذكر كيف كان يحمي الغابة من الضباع المغيرة .. و كيف كانت الوحوش تهاب ظهوره بضفة النهر .. فلا صوت أو  صياح  كان يعلو زئيره

 ▢ ▢ ▢
إنقطع شريط الذكريات على صرير باب المحبس ... و صوت المدرب محمساً : اليوم يومك يا غضنفر ... لا تخذلني فأنا من حرر القيد عنك
لقد إستدعاني حرس الحديقة بعد ان حطمت القفص كي أقتلك .. و لكنني أبيت .. اليوم عليك أن تثبت لي إنني قد نجحت

 ▢ ▢ ▢
صاغراً  يطيع الأسد الجسور صاحب السوط و يجري حيث يقوده 
 ▢ ▢ ▢
 تفاجئه الأضواء المبهره ... و صوت الجموع الحاشده و تدوي تدوي قرع السياط .. و يقفز في حلقات النيران ... و يثب فوق ظهور الوحوش  ... يشب كالقرد على خلفيتاه

... و فجأه يطلب منه الخضوع ... سياط ووكز لأجل الركوع 
 ▢ ▢ ▢

يجول يميناً يساراً و يدرك
نفس القفص ... نفس العذاب ... نفس الجلاد و إن إختلف الرداء و طعم الغذاء
و يزأر .. و يزأر .. و يزأر .. تموج الصفوف .. تموء الوحوش .. و تتسع عينا المدرب  .. 

و قد فهم !!

السبت، 18 يونيو 2011

"رجم ثريا" ... بين تطبيق الشريعه .. و إهدار حقوق الإنسان

مقدمة:




    أولاً و بعد ذكر إسم الله و الصلاة و السلام على سيد المرسلين محمد سيد الخلق أجمعين ... حامل الرسالة الأنبل للبشرية منذ بدء الخليقة


حتى قيام الساعه ... اللهم إهدنا و توفانا مسلمين.


تعريف شخصي:  مسلم الهوية .. مصري الموطن و العشق .. ليبرالي الهوى.


فيلم _"رجم ثريا"_:  فيلم عالمي صنع على خلفية قصه واقعيه كتبها صحفي إيراني فرنسي "فيردوني ساهيب جان" التي لاقت رواجاً على مستوى العالم أجمع و أصبحت القصة الأكثر مبيعاً على مستوى العالم و تتحدث عن ممارسة عقوبة الرجم و ضياع حقوق المرأه في البلدان التي تطبق الشريعه الإسلامية






   قصة الفيلم تدور حول السيدة التي أراد زوجها الذي يشغل منصب أمني أن يتخلص منها بدون تحمل نفقات الطلاق فدبر لها إتهام بالزنا و هي بريئه و تاّمر مع ملا القرية "الشيخ الشيعي" على تنفيذ حد الرجم .






☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠☠




  "رجم ثريا"






لا جدال أن الظلم هو من أبغض الأمور .. و أن الأكثر فداحة و قبحاً أن يقع الظلم على الكائن الأضعف .. و أن القتل أمراً جلل فما بالك بالقتل أو الإعدام رشقاً بالحجارة و من سائر المجتمع ... يبدو الأمر في مظهره الخارجي مثيراً للشفقة و مخيفاً و هذا هو ما جعل قصة كتلك تحظى بالإهتمام ...و تثر جدلاً واسعاً.


الحديث في أمر كهذا بنظرة تحليلية موضوعية قد يظنه البعض ضرباً من الخبل .. فهو كما يظن البعض باب تأتي منه العواصف و ينبغي إغلاقه


و عدم الحديث عنه غير همساً ... فأصبحت تلك الأحاديث حبيسة الصناديق المقفلة و إحدى التابوهات المحرمة .. مما يضفي عليها الكثير من الغموض و الإثارة.




و كي نفتح الصندوق سوياً ينبغي علينا ان نحسن نوايا بعضنا البعض و أن نفهم أن ليس منا من سيخون الآخر مبتدئاً و منتهياً


☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢ ☢


"الرجم"


      ينبغي  أن نفهم تعريف حد الرجم:


                                               الرجم هي عقوبة الزاني المحصن رجلاً كان أو إمرأة رمياً بالحجارة حتى الموت وتوضح طريقة التنفيذ في الحكم الشرعي الذي يصدره القاضي . أما الحكمة من الرجم وسبب الإختلاف في عقوبة الزاني المحصن وغير المحصن فهو بغرض


التشديد على الزاني المحصن لأنه تمكن من الشيء المباح شرعاً ورغم ذلك تركه وذهب لما حرم الله عز وجل على عكس الغير محصن الذي قد يكون هناك مايمنعه أو ما يحول بينه وبين الزواج . أما الحكمة من القتل بالرجم وقد يتسائل البعض بما أن الهدف هو قتل الزاني المحصن إذا لماذا لا يضرب بالسيف ولماذا الرجم ؟


فالإجابة تكون على قدر الخطأ تكون العقوبة نظراً لما يحصل للجسم بأكمله من لذة وقت الزنا فلذلك جاء العقاب على الجسم بأكمله برجمه بالحجارة حتى الموت .


و لتنفيذ الحد ضوابط و شروط ثبوته فالحدود لا تقام بالشبهه لــ قول الرسول "ادرؤوا الحدود بالشبهات" أخرجه الهندي  و قوله "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"أخرجه النسائي  و قول الرسول "من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه"أخرجه مسلم في صحيحه و قوله "ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم" أخرجه الترمذي


بعد كل هذا التنبية النبوي الكريم على إتقاء الشبهه فإن تطبيق حد الرجم لا ينطبق غير على الزاني أو الزانية المحصن


-المقر بنفسه إقراراً لا رجوع فيه أو إستكراه فإن عاد عن إقراره أو إدعى الإستكراه في الإقرار أو حتى هرب من الرجم أثناء إقامة الحد  فيوقف الحد 

والدليل على ذلك ما رواه أبو داود بسنده "أن ما عزاً لما رجم ومسته الحجارة هرب فاتبعوه ، فقال لهم ردوني إلى رسول الله فقتلوه رجماً وذكروا ذلك للنبي  فقال : هَلاَّ تركتموه لَعَلَّه يتوب فيتوب الله عليه "


-أما ضوابط إقامة حد الرجم بشهادة الشهود فهي أكبر دليل على أن إقامة حد الرجم ليست فقط على جرم الزنا و لكن على جرم تعمد نشر الفاحشة في المجتمع و الدعوه لها 
  
قال تعالى :
                 




نلاحظ أن حكم الزنا هو الحكم الوحيد الذي اشترط فيه أربعة شهود ذكور بل واشترط في صيغة أداء الشهادة ألفاظ معينة ليس هذا فحسب بل إن


العدد إذا لم يكتمل أو تردد وترجع أحدهم انتقلوا من شهود إلى قاذفين يطبق عليهم حد من حدود الله وهو حد القذف .فما أقبح أن يكون الإنسان


قاذفاً ولقبح ذلك كانت عقوبتها شديدة جمعت بين العذاب الحسي والمعنوي وتنوعت العقوبات فيها فكانت ثلاث عقوبات الجلد ، عدم قبول شهادته،ووصفه بالفسق.

قال تعالى :



وللشهود والشهادة شروط. فمن شرط الشهود العدالة .ومن شرط الشهادة. أن تكون بمعاينة الفرج في الفرج والتصريح بذلك وأن لا تختلف لا في زمان ولا في مكان.


ولذا نجد في المجتمع الإسلامي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين حالات أقيم عليها حد الزنا. كالغامدية وماعز وامرأة من جهينة وشراحة الهمدانية لكن جميع الحالات التي نفذ فيها حد الزنا لم يكن الزنا ثابتاً بالشهادة بل بالإقرار. ولم يشهد العالم الإسلامي حتى اليوم ثبوت الزنا بالشهادة إلا في حالات نادرة جداً


☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☾☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽☽


مغالطات في قصة "رجم ثريا" ترقى لـ درجة الهراء


    تحتوي القصة على كثير من المغالطات الفكرية و العقائدية التي تحول بين أن تكون قصة موضوعيه تنتصر لحقوق الإنسان و حقوق المرأه


ففي القصة على الزوجة أن تثبت برائتها من تهمة الزنا و هذا مخالفاً للشرع تماماً فالبينة على من إدعى .. عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن


رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لو يُعطى الناس بدعواهم ، لادّعى رجالٌ أموال قوم ودماءهم ، لكن البيّنة على المدّعي واليمين على من أنكر ) حديث حسن ، رواه البيهقي


     في القصة أيضاً يشهد على واقعة الزنا شريكها في الواقعة  .. و هذا محض هراء .. لأنه بإقراره بالزنا ليس شاهد عدل و لا تؤخذ بشهادته و يقام عليه حد الرجم إقراراً إلا إذا عاد و رجع عن إقراره.






    و من المغالطات العجيبة في القصة التي لا  هدف منها غير إستجداء زائف للتعاطف  منع أهل المتوفاه من الصلاة عليها أو غسلها أو دفنها و تركها لنهش الكلاب و هذا مخالفاً للشرع و الإسلام كلياً






وقد صلى  سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام على الغامدية ،فقال عمر يا رسول الله أتصلى عليها وهى زانية؟ فيقول النبي ويحك يا عمر..لقد تابت توبة لو قسمت على 70 من أهل المدينة لوسعتهم..ألا يكفيك أنها جادت بنفسها لله


  فكيف يكون في حد الرجم بعد كل تلك الضوابط الشرعية إنتكاساً لحقوق الإنسان و هذا الحد لم يفرق بين رجلاً أو إمرأة .. و لماذا ننتصر لحق من ينشر الفاحشة و ننسى حق المجتمع و حق الزوج المغدور أو الزوجة المكلومة في زوجها .. و لماذا لا ننتصر لحق ذلك الطفل الذي لن يجد لنفسه نسباً ... اليس لكل هؤلاء حقوق ؟!!!

الجمعة، 10 يونيو 2011

كــــــــل ثـــــورة و أنتم طيبـــيـــن !!!


        الثورة اللي حيلتي باااااظت .. الثورة دي فشلت لأن عيبها إنها كانت سلمية زيادة .. الثورة دي إتسرقت .. هو إحنا إستفدنا إيه من الثورة دي؟!! .. البلد خربااااانه .. حرااام عليكو بقه ماتولعوهاش أكتر من كده .. إنتو عايزين تخربوها روحو شوفو ليبيا و سوريا  الدستور أولاً .. الإنتخابات أولاً .. نعم للمجلس العسكري .. لا لحكم العسكر .. إحنا ال77% و طظ في النخبة .. إحنا النخبة و الشعب مش واعي.

كل الكلام ده هو الأكثر شعبية في كل مكان .. و انا مش ضد إن كل واحد يكون ليه رأي و يعبر عنه بس إمتى و إزاي ؟!!

من أربع شهور كان الشارع هو الحكم و كان في قانون طوارئ و حظر تجوال و مع ذلك الشارع فرض كلمته .. ليــــــه؟ .. لأنها كانت كلمه واضحه و موحدة.."الشعب يريد إسقاط النظام"





 سامع حد بيقولي : أصلاً النظام لم يسقط .. ممم خدني على قد عقلي .. كان في رئيس صاحب سطوة و بطش .. حرس جمهوري يتبعه مباشرة .. حكومة شفيق تابعه له ..أمن دولة ظل قادراً على المواجهه بعد يوم 28يناير .. إعلام موجه .. رؤوس أموال خاضعه .. حزب واطي يخدمه بالمال و التنظيم و القبليه .. كل الجيوش دي مقدرتش تدافع عنه و إتخلع في 18 يوم




 مش بس فقد شرعيته في الحكم .. ده فقد كل إحترام في نفوس معظم الشعب المصري .. متنسوش إن كلنا كنا بنقول قبل المجازر اللي عملها :إحنا بس نفسنا نشوف رئيس سابق .. يعني كان عندنا إستعداد نحافظ على إحترامه .. هو اللي ضحي بكل ما لديه علشان الكرسي و علشان مشروع التوريث
طيب بلاش دي .. كلنا كان عندنا إستعداد نوافق على عمر سليمان إنه يتولى الحكم مؤقتاً في الفترة الإنتقاليه .. و هو اللي ضحى بكل الثقه دي بدفاعه عن المخلوع و بإتهامه للشعب إنه غير جاهز للديمقراطية - خدو بالكو في ناس بتقول الكلام ده دلوقتي - إتحرق كارت عمر سليمان في قد إيه ؟ .. بجد و الله قد إيه وقت؟؟

 فــ 48  ساعة  أسقط الشعب شرعية عمر سليمان كنائب رئيس و كــ رئيس إنتقالي .. يعني إحنا شعب جبار و محدش كان قادر عليه .. أيوه محدش كان قادر عليه و حتى لو كان حصل إن الجيش كان ضرب يوم 28 يناير مكانش حيقدر يعمل زي ليبيا ولا سوريا عارفين ليه؟!!!




 علشان الثورة دي إستفادت من حاجه كانو بيعايرونا بيها 30 سنه الثروة البشرية .. ملايين مملينه .. رمت خوف السنين وراها .. مخافتش من الرصاص و لا القناصة و لا البلطجيه و لا العربيات الطائشة .. في لحظه الدم و الموت بقه شرف .. مين يقدر على دول ?!! 





 الإجابة : محدش .. ده اللي فهموا القائمين على المؤسسة العسكرية .. و يشكروا على كده .. حقنوا الدم .. و مقالوش إحنا الثورة.

تقولي المطالب لسة متنفذتش .. و النوايا مشكوك فيها .. و المحاكمات مؤجلة .. و التباطؤ تواطؤ ... و الثوار محكموش ... أقولك الفرصة متاحة .. المشكلة مش فيهم المشكلة فينا إحنا .. كلمتنا الواحدة إتفرقت و بقت  ألف كلمة و كلمة

 و بعد مكنا في الميدان كلنا واحد .. بقينا تيارات و إخوان و سلفيين و مسلمين و مسيحيين ....


 
كل ده و نسينا إن الحزب الواطي  فقد إسمه فقط .. لسه  منظم ’قبلي ’متخم بالمال ’نفوذ و علاقات متداخلة مع الأمن

لو فضلنا نخون بعض و نشتم بعض و نجهل بعض يبقى إحنا اللي خنا الثورة بشهدائها و جرحاها و ثوارها و شعبها اللي فرح بيها .. و إنداس عليه من الكل .. الشعب ده هو الضحية للإنفلات الأمني و لعجز الحكومة عن توفير مطالبه اليومية و آماله العريضه اللي بناها بعد الثورة .. و هو الضحية لمن يدعي إنه بيفهم و بيتهمه بالجهل السياسي و إنه ناقص توعيه.



نهدى بقه و نحاول نسمع بعض بدل ما كله بيتكلم و محدش بيسمع التاني .. نرجع تاني مصريين .. لا إخوان ولا سلفيين ولا ليبراليين ولا رأسماليين و لا إشتراكيين ... نرجع مصريين لحد ما نجيب مجلس شعب بإسمنا و رئيس نثق إنه هيجيب لمصر الثورة حقها .. دي هتبقى البداية الحقيقيه للفترة الإنتقاليه .. اللي إحنا فيه دلوقتي فترة جمود .. في الفترة الإنتقالية  دي نبقى نشد شعر بعض براحتنا .. قدامنا كام شهر على الإنتخابات مين عمل إيه؟!!! ..... سكتوا دلوقتي بعد كل الرغي اللي رغتوه