الأربعاء، 4 أبريل 2012

بلادٌ الحي فيها فقط هو الشهيد

بعيداً عن دنيا السياسة و التحليلات لمواقف التيارات المختلفة 
..
تبقى الحقيقة المجردة في الشهيد ...




                                       كلمات مهداه لـ علي ماهر و كل الشهداء

علي ماهر:-

17 سنة طالب ثانوية عامة من بنى سويف  مات برصاصة فى رقبته من الجيش المصرى اثناء الهجوم على التحرير 8 ابريل


 



أخفض صوت مذياعك برهة و أنصت إلي ..

لماذا لدي شعوراً قوياً بأنك تنكرت لي ..

لماذا تشيح وجهك بعيداً .. تحدث و إحكي

أحقاً تصدق خرافات أني ما عدت حي !!


___*___*___*___



ألم نكن سوياً كتفاً بكتف .. ألم تحمل جسدي حين سقطت !!



أكذبوا عليك !! .. أحقاً قالوا إفتراءاً علي بأني لنحبي قضيت !!


و ماذا إنتظرت من قاتلي .. أحدثك عني و أنت إستمعت !!


و صدقت كل الروايات الرخيصة عني !! و صدقت حقاً بأني 

إعتديت !!


___*___*___*___



و تذرف دمعاً و تنتظر من قاتلي حق القصاص .. أجن هو كي 

ينتحرْ !!



رفيقي الحبيب .. من سمعت إليه لم يقدم على جرمٌ جديد فقبلي 

الاف كُثرْ .



فقط معي أنت شهدت .. ويلات عدة فعل و دمٌ كثير بيده هدرْ.


فلا تنتظر منه يوماً ندمْ .. فمن ينتظر من الطاغوت عدلً بعقله 

عورْ.



___*___*___*___




أيا يا رفيقي .. إفتقدت كثيراً حديثك !!



ألم تدرك بعد أن خوفك هو قيد يداك !!



قل لي بحق .. لماذا هذا البرود بجسمك !!



لماذا يرد علي صمتك !! لماذا لا يهتز جفنك !!




___*___*___*___





و لكن عذراً ما عدت أدري .. من فينا حي و من فينا مات !!











                                      إمضاء .. الشهيد الحي








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق