الخميس، 19 يناير 2012

سؤال من قبيل : هنـنـزل نـعمل إيه يوم 25 يناير !!!


                                                      


مش عارف بحس إن السؤال ده فيه جرعة إستنكارية أكثر من إستفهامية !!


يعني إيه هننزل نعمل إيه !! ... و كأن المفروض إن الأصل إنك كمواطن مظبوط على موجة الإستقبال فقط ... يعني هما يصدروا قرارات و مراسيم و إنت تستقبل كل الأخبار بكل ترحاب و ياريت و إنت قاعد على الكنبة قدام  التليفيزيون و يا سلام لو قدام قناة الفراعين .. آه هتضحك في الأول شوية .. لكن أهو مش هتخسر حاجة لما تاخدلك كلمتين يأثرو فيك!!


الأهم إنك تفضل مستقبل فقط ...  و في سبيل ذلك هما مستعدين  يعملولك أي حاجة !!  .. إحتفالية بكوبونات .. إنتخابات تتصور و إنت داخل فيها في الفضائيات و تقول و إنت مبتسم دي أول مرة أنتخب .. برلمان هيجيبلك حقك


لكن تيجي تبدأ ترسل أو تتكلم عن صلاحيات البرلمان ده .. أو عن إن الإستفتاء اللي إنت نزلت فيه حدد بصراحة صلاحيات الرئيس و إن الإعلان الدستوري المستفتى عليه أكثر شرعية من أي إعلان دستوري تاني يحدد خارطة طريق تتعارض مع الإرادة الشعبية .. لااااا محبكش و إنت كدة !! ... هو إنت عايز تخرب  مصر!!! 


البلد دي فيها ناس بتتصور فوق الدبابة و ناس بتتصور تحتها !!
                                                      


و على الفور يأتيك الرد الرادع مصر إختارت الدستور قبل الرئيس!!!! .. طيب مش كانت تقول علشان أختار معاها!!!


هي مصر مين!! .. مصرهم!! .. دي مصـــــــــــــرنا






و مصرنا دي خلاص مبقاش فيها المواطن المصري مغلوب على أمره و بيستقبل القرارات و المراسيم و هو قاعد على الكنبه.


مصرنا فيها القوانين و المراسيم هيشارك في صناعتها المواطن من أول الإنسان البسيط اللي محتاج أبسط حقوقه لحد المتعلم الواعي اللي نفسه يشوف بلده جزء من العالم الأول و ليها موقع الريادة.


النزول في الشارع و في الميادين ملهوش علاقة بتشكيل برلمان أو حتى بوجود رئيس مدني أو جزء من نظام بائد إضطرتنا الظروف إننا نقبل بإدارته مؤقتاً ... التعبير عن الرأي و الضغط السلمي الراقي دائماً مطلوب لتحديد  إتجاه البوصلة و تصحيح أي إنحراف لو لزم الأمر.


نرجع للسؤال الإستنكاري .. يعني إحنا هننزل نعمل إيه!!!


ببساطة إحنا هننزل نعبر عن رأينا بمنتهى السلمية ...  و كل مرة نزلنا فيها كانت في مكاسب 
هننزل بقى نعمل إيه دي بتتوقف على مين اللي هينزل .. و عايزين إيه !! .. يعني الموضوع بسيط لو العدد اللي نازل بالالاف  أعتقد إنها هتكون  وقفة جادة و ضغط إعلامي على السلطة لتنفيذ المطالب .. لو مليون .. يبقى هتبقى مليونية "حـــاشدة" تطلب أوامر ثورية و تقول للعسكر  سكة لو سمحتوا عايزين مصر تتقدم  في الإنتقال لسلطة مدنية .. لو ملايين زي يوم 28 يناير و كل الشعب نزل بكل طوائفة الغير مسيسة قبل النشطاء و الأحزاب و النخب  يبقى ساعتها الشرعية عادت ببساطة للشارع ... و لو الشارع ده قرر  يفتح طريق مقفول بجدار محدش هيقدر يقوله مغلق بقرار من المشير :)


أسيبكم مع عمونا  سيد حجاب  "دقات القدر" 
http://www.facebook.com/photo.php?v=227797590631569

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق